تفاصيل الخبر
تظل أسعار الذهب (__) مستقرة عند 4790 دولاراً، دون إظهار اتجاه واضح بعد أن تراجعت عن ذروتها الشهرية التي بلغت 4871 دولاراً في بداية الأسبوع. يعكس هذا الوضع الحذر الذي يسيطر على السوق في انتظار تطورات محتملة في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تؤثر على الطلب على الملاذ الآمن. على الرغم من أن التوترات الجيوسياسية عادة ما تدعم الذهب، إلا أن غياب التصعيد الفوري أبقى السوق في مرحلة تراكم. يراقب التجار الآن تحركات البنوك المركزية وبيانات التضخم للحصول على دفعة جديدة، مع دعم رئيسي عند 4750 دولاراً ومعارضة عند 4850 دولاراً. سيؤثر موقف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من أسعار الفائدة ومؤشرات الاقتصاد الكلي على الحركة القادمة في سوق الذهب.
قد يعني ترقب السوق لنتائج محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران أن يُنصح بمراقبة التطورات الجيوسياسية كعامل محوري يؤثر على سعر الذهب. من المحتمل أن تؤدي أي توترات جديدة إلى دفع الذهب نحو مستويات المقاومة، بينما قد تؤدي التهدئة إلى استقرار السعر عند الدعم الحالي.
Gold prices (XAU/USD) remain stagnant near $4,790, showing limited directional bias after retreating from a one-month peak of $4,871 earlier this week. The lack of momentum reflects cautious market positioning ahead of potential developments in US-Iran peace talks, which could influence safe-haven demand. While geopolitical tensions typically support gold, the absence of immediate escalation has kept the market in a consolidation phase. Traders are now monitoring central bank policy shifts and inflation data for renewed impetus, with key support at $4,750 and resistance at $4,850. The US Federal Reserve's stance on interest rates and broader macroeconomic indicators will likely dictate the next major move in the gold market.
Gold’s (XAU/USD) remains practically flat, at $4,790 at the time of writing on Friday, lacking a clear bias after pulling back from one-month highs, at $4,871 earlier this week.