تفاصيل الخبر
عاد الذهب إلى اختبار مستوى 4700 دولار للأونصة صباح الاثنين مع محاولات المتعاملين إغلاق فجوة هابطة بقيمة 60 دولار، مدفوعين بمخاوف تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران. يظل الصراع في الشرق الأوسط عاملاً محورياً، حيث يقيّم السوق مخاطر فشل التهدئة المحتملة واحتمال التصعيد العسكري. تؤدي عدم اليقين الجيوسياسي إلى زيادة الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب، لكن المؤشرات الفنية الحالية تشير إلى زخم هابط قصير المدى. يراقب المضاربون عن كثب التعليقات القادمة من الاحتياطي الفيدرالي حول التضخم والأسعار الفائدة، التي قد تؤثر على اتجاه الذهب. كسر مستوى 4700 دولار سيشير إلى خسائر أعمق، بينما ارتداد فوق 4800 دولار قد يجذب المشترين. يراقب سوق السلع الأوسع أسعار النفط لمعرفة مؤشرات على التضخم الناتج عن الطاقة. تبرز المخاطر الجيوسياسية الجديدة دور الذهب كملاذ آمن ضد عدم الاستقرار، لكن الأصل يواجه مقاومة من الدولار القوي وارتفاع العوائد الحقيقية. تظل عمليات الشراء من البنوك المركزية والتدفقات إلى صناديق الاستثمار (__) عوامل حاسمة يجب مراقبتها. بالنسبة للمضاربين، المفتاح هو توازن بين الرياح الجيوسياسية الإيجابية والرياح الاقتصادية السلبية. قد يؤدي فشل التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران إلى تحرك نحو الملاذات الآمنة، لكن قوة الدولار المستمرة قد تحد من ارتفاع الذهب. يجب على المشاركين في السوق مراقبة المتوسط المتحرك لـ 200 يوم كمستوى دعم حيوي. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج الانتباه إلى كيفية إدارة البنوك المركزية لاحتياطيات الذهب في ظل التوترات الإقليمية. قد تشير عمليات الشراء الأخيرة من قبل هيئة السوق المالية السعودية (ساما) إلى ثقة طويلة المدى في المعدن. من المتوقع حدوث تقلبات قصيرة المدى، مع التركيز الرئيسي على مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وتطورات الشرق الأوسط. يجب على المضاربين مراقبة تحرك قراراتي فوق 4850 دولار أو تحت 4650 دولار لتأكيد المرحلة التالية في الاتجاه.
قد يعني تجدد التصعيد في الشرق الأوسط ارتفاع الطلب على الذهب كملاذ آمن، لكن من المحتمل أن يواجه المعدن مقاومة من الدولار القوي. يُنصح بمراقبة مستويات 4700 و4800 دولار كنقاط محورية لتحديد الاتجاه التالي.
Gold prices tested $4,700 early Monday as traders attempted to close a $60 bearish gap, driven by renewed fears of escalating tensions between the US and Iran. The Middle East conflict remains a key catalyst, with markets pricing in risks of a failed ceasefire and potential military escalation. Geopolitical uncertainty typically boosts demand for safe-haven assets like gold, but current technical indicators suggest short-term bearish momentum. Traders are closely monitoring the Fed's upcoming comments on inflation and interest rates, which could influence gold's direction. A breakdown below $4,700 would signal deeper losses, while a rebound above $4,800 might attract buyers. The broader commodity market is also watching oil prices for clues on energy-driven inflation pressures.
The renewed geopolitical risks highlight gold's role as a hedge against instability, but the asset faces headwinds from the strong US dollar and rising real interest rates. Central bank purchases and ETF inflows remain critical factors to watch. For traders, the key is balancing geopolitical tailwinds with macroeconomic headwinds. A failure in the US-Iran ceasefire could trigger a flight to safety, but sustained dollar strength might cap gold's upside. Market participants should monitor the 200-day moving average as a critical support level.
MENA investors should pay attention to how Gulf central banks manage their gold reserves amid regional tensions. The Saudi Arabian Monetary Authority's (SAMA) recent gold purchases could signal long-term confidence in the metal. Short-term volatility is expected, with the primary focus on the Fed's policy trajectory and Middle East developments. Traders should watch for a decisive move above $4,850 or below $4,650 to confirm the next directional phase.
Gold is re-attempting $4,700 early Monday, looking to fill up a $60 bearish opening gap, as markets brace for a re-escalation in the Middle East conflict.