تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها منذ سبعة أسابيع بالقرب من 4450 دولارًا، حيث يستقر البائعون بعد هبوط بنسبة 1.85% يوم الثلاثاء. ينتظر السوق الآن محفوظات اجتماعات الفيدرالي الأمريكي لشهر أبريل، التي قد تكشف عن مؤشرات حول السياسة النقدية المستقبلية. تشير المؤشرات الفنية إلى اختبار البائعين لمستويات الدعم الحرج، مما يثير مخاوف من مزيد من التراجع. سيؤثر موقف الفيدرالي الأمريكي تجاه التضخم وسعر الفائدة بشكل حاسم على اتجاه الذهب، حيث يتحرك المعدن عادة عكسياً مع معدلات الفائدة الحقيقية. للمستثمرين، تعد محفوظات اجتماعات الفيدرالي الأمريكي عاملاً محورياً، حيث قد تشير إلى ما إذا كان البنك المركزي الأمريكي سيحافظ على نبرته الحذرة أو يتحول نحو التيسير. النتيجة المعتدلة قد ترفع من جاذبية الذهب كأصل ملاذ آمن، بينما قد تضغط النبرة الحذرة أكثر على الأسعار. يراقب المتعاملون الآن مستوى 4450 دولارًا كمقياس نفسي وتقني مهم. اختراق هذا المستوى قد يُحدث تصحيحاً أعمق نحو 4300 دولار. يجب على المستثمرين في الخليج والمجلس التعاون الخليجي مراقبة مسار السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي ومدى اهتمام السوق بالمخاطر العالمية، حيث تؤثر هذه العوامل بشكل كبير على الطلب على الذهب. توترات التجارة بين الولايات المتحدة والصين والمخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط تضيف طبقة إضافية من التقلبات. يُنصح بمراقبة المتوسط المتحرك 200 يوم كمستوى دعم ديناميكي واعتبار استراتيجيات التحوط إذا أشار الفيدرالي إلى استمرار السياسة النقدية المشددة.