تفاصيل الخبر

يظل سعر الذهب ثابتًا بالقرب من مستوى 4700 دولار للأونصة مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران التي فشلت في تحفيز الطلب بشكل كبير. على الرغم من أن المخاطر الجيوسياسية عادة ما تدعم الأصول الآمنة مثل الذهب، إلا أن نقص الثقة بين المضاربين على الارتفاع يعكس عدم اليقين في السوق. يشير الخبراء إلى أن التوترات قد تدعم الطلب في النهاية، لكن الحركة السعرية الحالية تعكس تواضع المراكز مع وجود إشارات مختلطة من البنوك المركزية وبيانات الاقتصاد الكلي. للمستثمرين، يُظهر الوضع التوازن الدقيق بين المخاطر الجيوسياسية والأسس الاقتصادية الكبيرة. أداء الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية سيكون محوريًا، حيث أن ارتفاع الدولار غالبًا ما يضغط على أسعار الذهب. كما أن قرارات السياسة النقدية القادمة من الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم قد توفر اتجاهًا أوضح للمعدن الثمين. من المهم مراقبة تطورات التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها على شهية المخاطرة العالمية. تشير المؤشرات الفنية إلى إمكانية اختبار مستويات الدعم والمقاومة الرئيسية بين 4650-4750 دولارًا. كما أن عمليات شراء البنوك المركزية ل الذهب والتدفقات في الصناديق الاستثمارية ستكون عوامل مهمة يجب مراقبتها في الأسابيع القادمة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗