تفاصيل الخبر

يتراجع سعر الذهب إلى أدنى مستوياته أسبوعياً قرب 4175 دولاراً خلال جلسة آسيا يوم الجمعة، حيث يواصل البائعون سيطرتهم على السوق في محاولة لتحقيق خسارة أسبوعية ثالثة على التوالي. على الرغم من اتفاقية السلام بين الولايات المتحدة وإيران التي تُقلل من المخاطر الجيوسياسية عادةً، إلا أن السوق ظلّت في توجه هابط. تشير المؤشرات الفنية إلى تراجع في الزخم، مع اختبار مستويات الدعم المهمة. يراقب التجار عن كثب ما إذا كان مستوى 4150 دولاراً سيظل صامداً أم أن الانخفاضات ستستمر. هذا التراجع الهابط يؤثر على المضاربين الذين يمتلكون مراكز شراء في الذهب، حيث تزداد مخاطر تفعيل أوامر إغلاق المراكز. قد يجد المضاربون على المدى القصير فرصاً في البيع قصيرة الأجل، لكن التقلبات ما زالت مسألة قلق. سيؤثر التقييم العام للسوق، المتأثر بسياسات الاحتياطي الفيدرالي و التضخم، على اتجاه الذهب في المدى القريب. للمستثمرين في الخليج، يشير عدم وجود محفزات فورية مُشترية إلى ضرورة التريث في تخصيص أصول للذهب. يُظهر تأثير اتفاقية الولايات المتحدة وإيران المحدود على السوق هيمنة العوامل الاقتصادية الكبيرة على الأخبار الجيوسياسية. من المهم مراقبة إشارات السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي وقوة الدولار الأمريكي، والتي تؤثر عكسياً على أسعار الذهب.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗