تفاصيل الخبر

تُسجّل أسعار الذهب تجميعًا بعد انخفاضها إلى أدنى مستوى شهري عند 4555 دولارًا الأسبوع الماضي، حيث يعتمد التجار على الحذر قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي القادم بشأن السياسة النقدية. تعكس التردد في السوق عدم اليقين حول ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيُعدل أسعار الفائدة، مما يؤثر مباشرةً على جاذبية الذهب كملاذ آمن ضد التضخم. مع اقتراب قرار الاحتياطي الفيدرالي في منتصف الأسبوع، تظل المراكز التكهنات محدودة، ويتحرك زوج __ ضمن نطاق ضيق قرب مستويات الدعم المهمة. سيكون قرار الاحتياطي الفيدرالي محوريًا لتحديد مسار الذهب في المدى القصير. قد يؤدي خفض أسعار الفائدة إلى ضعف الدولار الأمريكي، مما يُعزز أسعار الذهب، بينما قد يضغط خفض الفائدة أو الحفاظ عليها على المعدن الأصفر. يراقب التجار تصريحات باول بعد الاجتماع للحصول على مؤشرات حول استراتيجية الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم و على النمو الاقتصادي. هذا الحدث له تأثيرات أوسع على الأسواق العالمية، حيث تحدد سياسات البنوك المركزية غالبًا روح السوق و. للمستثمرين في الخليج، قد يؤثر قرار الاحتياطي الفيدرالي على الطلب الإقليمي على الذهب من خلال التقلبات في العملة و إعادة توازن المحفظة. إذا أشار الاحتياطي الفيدرالي إلى ميل مُريح، فقد يزيد المستثمرون في السعودية والإمارات من ملكيتهم للذهب كملاذ آمن ضد تدهور العملة. من المهم مراقبة مستويات 4600 دولار كمقياس نفسي واللية المتوسطة الحركة 100 يوم عند 4580 دولارًا. قد تخلق التقلبات بعد القرار فرصًا تجارية قصيرة المدى، لكن على المستثمرين على المدى الطويل التركيز على العوامل الاقتصادية الكبيرة مثل التضخم والمخاطر الجيوسياسية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗