تفاصيل الخبر
ارتفع سعر الذهب بنسبة 2.2% في التداولات المبكرة بالجلسة الأمريكية بعد فشله في اختراق مستوى الدعم المهم عند 4000 دولار للمرة السادسة على التوالي. ساهمت بيانات العمالة الخاصة بالقطاع الخاص الأمريكي الضعيفة عن يونيو وتعليقات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جاي باول بأن مخاطر التضخم تراجعت في دفع الصعود. تشير التحليلات الفنية إلى أهمية مستوى المقاومة النفسي عند 4200 دولار، الذي يُعد حاجزاً تقنياً مهماً لتعزيز الزخم الصعودي. يراقب المتداولون بيانات العمالة الأمريكية القادمة لمعرفة مؤشرات إضافية على اتجاه السياسة النقدية للفيدرالي. يرتبط صعود الذهب بتراجع الضغوط على البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة، مما يجعل الأصول غير العائدة مثل الذهب أكثر جاذبية. ومع ذلك، يُظهر عدم القدرة على اختراق 4200 دولار بوضوح حذر المستثمرين. يوازن المشاركين في السوق بين المواقف التقنية الصعودية وال الكبيرة في الاقتصاد الكلي، خاصةً فيما يتعلق برد فعل الفيدرالي على إشارات سوق العمالة المختلطة. هذا الديناميكي يخلق بيئة متطايرة حيث قد يشهد الذهب ارتدادات حادة بناءً على بيانات الإفصاح وخطاب البنوك المركزية. للمستثمرين في الخليج، يظل تفاعل أسعار الذهب مع السياسة النقدية الأمريكية عاملًا حاسمًا. كسر مستويات 4200 دولار بشكل مستدام قد يشير إلى تغيير في توجهات الرغبة في المخاطرة، بينما عودة السعر أدناه 4000 دولار قد تعيد إشعال الانخفاض. يجب على المتداولين مراقبة احتمالات الارتباط مع الدولار الأمريكي، حيث تؤثر توقعات أسعار الفائدة مباشرة على جاذبية الذهب. ستكون بيانات العمالة في الأسابيع القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كان الزخم الصعودي الحالي سيبقى أو يتحول.