تفاصيل الخبر

أشارت فريق الاستراتيجية العالمية لعملات الفوركس في سكويا بانك إلى عودة القوة في السلع غير الطاقة مثل النحاس، مع ملاحظة أن الذهب يظل مدعومًا عند المستوى الفني المهم 4500 دولار للأونصة. وأكدت المصرف أن هذا المستوى هو مؤشر رئيسي للمستثمرين، حيث أن كسره قد يشير إلى ضعف واسع النطاق في قطاع المعادن الثمينة. يتم مراقبة أداء النحاس أيضًا عن كثب، حيث يعكس عادةً الطلب الصناعي والثقة الاقتصادية. للمستثمرين، يمثل مستوى 4500 دولار في الذهب عتبة فنية حاسمة. انخفاض مستمر دون هذا المستوى قد يؤدي إلى زيادة الضغط على البيع، بينما ارتداد الذهب قد يعزز الزخم الصعودي. التفاعل بين الذهب والنحاس يقدم أيضًا رؤى حول توجه السوق للمخاطرة، حيث يُعتبر الذهب ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين. يجب على المتعاملين مراقبة سياسات البنوك المركزية وبيانات التضخم، والتي تظل محركات رئيسية لكلا المعدنين. تتأثر الأسواق العالمية بتقديرات حول قدرة الذهب على الحفاظ على دعمه. كسر هذا المستوى قد يؤدي إلى إعادة تقييم دور المعادن الثمينة في المحفظات المتنوعة. يجب على المستثمرين أيضًا متابعة التوترات الجيوسياسية وتحركات الدولار الأمريكي، التي تؤثر غالبًا على أسعار السلع. الأسابيع القادمة ستكون حاسمة لتأكيد استمرارية الاتجاهات الحالية في الذهب والنحاس.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗