تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار الذهب مؤخرًا تحت المتوسط المتحرك لـ200 يوم، وهو مستوى فني رئيسي يستخدمه التجار لقياس الاتجاهات على المدى الطويل. يُثير هذا الاختراق مخاوف من تحول محتمل نحو التراجع، حيث يشير بعض المحللين إلى احتمال هبوط الذهب نحو 4450 دولارًا. ومع ذلك، قد يكون تقرير التضخم الأمريكي المرتقب قريبًا نقطة تحول. إذ يمكن أن يُعيد تقرير تضخم أقل من المتوقع الطلب على الذهب كملاذ آمن، بينما قد يُضعف تقرير أعلى من المتوقع أسعار الذهب عبر تعزيز الدولار. يُعتبر تقرير التضخم الأمريكي محوريًا للمستثمرين في الذهب لأنه يؤثر مباشرة على توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي. إذ يمكن أن يُضعف تباطؤ التضخم من جاذبية الدولار، مما يعزز من الذهب. في المقابل، قد يُؤدي التضخم المستمر إلى تأجيل خفض الفائدة، مما يحتفظ بالدولار قويًا ويحد من انتعاش الذهب. يراقب المتعاملون عن كثب أي مؤشرات على خطوات الاحتياطي الفيدرالي التالية، التي قد تؤثر على السوق الأوسع للسلع. للمساهمين في المنطقة، ستكون الأسابيع القادمة حاسمة. سيختبر تقرير التضخم ما إذا كان الذهب قادرًا على الاستقرار فوق أو تحت المتوسط المتحرك لـ200 يوم، وهو حاجز نفسي رئيسي. يجب على المستثمرين مراقبة رد فعل الاحتياطي الفيدرالي ومشتريات الذهب من البنوك المركزية، خاصة في الأسواق الناشئة. بالإضافة إلى ذلك، ستظل التوترات الجيوسياسية وتطوّر الدولار الأمريكي عوامل رئيسية تؤثر على مسار الذهب على المدى القصير.