تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب بنسبة 3.2% لتصل إلى 4333 دولارًا، مسجلة اختراقًا للأسفل تحت المتوسط المتحرك لـ 200 ساعة والمستوى 50% من تصحيح الصعود من الحد الأدنى في 15 مايو. هذا التراجع الفني يؤكد تحول الزخم القصير الأجل لصالح البائعين، مع تحول مستوى 4067 دولارًا من مارس إلى هدف هبوطي رئيسي. تراجع الفضة أيضًا بنسبة 6.54% لكنها ما زالت فوق المتوسط المتحرك لـ 200 ساعة عند 66.852 دولارًا. هذا الانخفاض يأتي بعد تصحيح بنسبة 22.95% من أعلى مستوى سجله الذهب في 28 يناير عند 5598.75 دولارًا، مما يشير إلى ضغوط جديدة على المعادن الثمينة مع تقوية الدولار الأمريكي وارتفاع العائدات. الاختراق أدناه المستويات الفنية المهمة يزيد من احتمالات التراجعات الإضافية، خاصة إذا فشل مستوى 61.8% من التصحيح في العمل كدعم. يراقب التجار هذه المستويات عن كثب كمواقع محتملة للصراع بين المشترين والبائعين. يعكس هذا التحرك العلاقة العكسية بين الذهب والدولار الأمريكي، حيث تؤثر العائدات المرتفعة والدولار القوي عادةً سلبًا على الطلب على الذهب. للمستثمرين في الخليج، قد يؤثر التدهور الفني في الذهب على استراتيجيات التحوط وتخصيص المحفظة. اختبار الحد الأدنى التالي سيكون في 4067 دولارًا، وإذا فشل المشترون في دعم هذا المستوى، فقد تتسارع التراجعات نحو مناطق الدعم الأدنى. يجب على التجار مراقبة أي إشارات عكسية عند هذه المستويات، حيث قد يؤدي اختراق مستمر دون 4000 دولار إلى فتح الباب أمام تصحيحات أعمق.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗