تفاصيل الخبر

حافظت أسعار الذهب على خسائرها يوم الجمعة حيث سادت قوة الدولار الأمريكي الطلب المتزايد على الأصول الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية وال الاقتصادية المستمرة. ارتفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى له في 14 شهرًا مقابل العملات الرئيسية، مما أدى إلى ضغوط على الذهب، الذي يواجه صعوبات عادةً عندما يكتسب الدولار الزخم. لاحظ التجار أن رغم ارتفاع طفيف في أسعار الذهب خلال الجلسة، فإن الاتجاه الأسبوعي يظل هابطًا، مع توجه المعدن الثمين نحو تسجيل هبوط أسبوعي ثالث على التوالي. تُراقب مستويات تقنية مهمة مثل الدعم عند 2300 دولار للأونصة انتباهًا خاصًا من المستثمرين. تواصل قوة الدولار هيمنة على مزاج السوق، مما يجذب رؤوس الأموال بعيدًا عن السلع مثل الذهب نحو الأصول المقومة بالدولار. هذا الديناميكي مهم بشكل خاص للمستثمرين الذين يديرون محفظة متنوعة، حيث يرتبط الدولار القوي غالبًا بانخفاض أسعار السلع. بالإضافة إلى ذلك، ستكون مسار السياسة النقدية المحتمل لبنك الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم عاملاً محوريًا في تشكيل حركة الذهب في المدى القريب. سيظل سياسات البنوك المركزية والمؤشرات الاقتصادية الكبيرة محورية في تحديد المراكز السوقية. للمستثمرين في الشرق الأوسط ودول الخليج، حيث يُعتبر الطلب على الذهب اقتصاديًا وثقافيًا مهمًا، قد يؤثر الاتجاه الحالي على سوق المجوهرات والاستثمارات. يجب على التجار مراقبة بيانات بنك الاحتياطي الفيدرالي القادمة وبيانات التضخم لمعرفة أي عكس محتمل في مسار الدولار. نقاط المراقبة الرئيسية تشمل مستويات 2300 و2250 دولارًا للأونصة للذهب وأداء مؤشر الدولار مقابل اليورو والين.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗