تفاصيل الخبر

حافظ سعر الذهب (__) على استقراره قرب 4335 دولارًا خلال جلسة آسيا المبكرة يوم الأربعاء، بعد أن عاد من أدنى مستوياته خلال العام الماضي، حيث توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق إطاري لإنهاء النزاع بينهما. توقفت تراجعات الذهب التي بلغت 14% منذ بداية العام، بينما يعيد المستثمرون تقييم المخاطر الجيوسياسية ويترقبون قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. يشير المحللون إلى أن اتفاق الولايات المتحدة وإيران قد يقلل من التوترات في الشرق الأوسط، مما قد يقلل من الطلب على الذهب كملاذ آمن. ومع ذلك، تظل سياسة الفيدرالي عاملاً حاسماً، حيث يختلف السوق حول ما إذا كان البنك المركزي سيقوم بخفض الفائدة في الربع الثالث من عام 2024. تخلق الإشارات المختلطة من العوامل الجيوسياسية والسياسات النقدية بيئة متقلبة للمستثمرين في الذهب. بينما قد يقلل اتفاق إيران من المخاطر على المدى القصير، فإن قرار الفيدرالي بشأن التضخم وخفض الفائدة سيهيمن على الحالة النفسية في السوق. تلعب عمليات شراء الذهب من قبل البنوك المركزية، وخاصة من الأسواق الناشئة، دوراً في دعم الأسعار. يُنصح التجار بمراقبة توجيهات الفيدرالي وتطورات الجغرافيا السياسية للحصول على مؤشرات اتجاهية. للمستثمرين في الخليج، تظل التفاعل بين السياسة النقدية الأمريكية والاستقرار الإقليمي عاملاً مهماً. قد يؤدي خفض الفيدرالي للفائدة إلى ضعف الدولار الأمريكي، مما يعزز من جاذبية الذهب كأصل بديل. في الوقت نفسه، قد يؤدي أي تصعيد أو تهدئة في العلاقات الأمريكية الإيرانية إلى تحريك الطلب على الملاذ الآمن. نقاط المراقبة الرئيسية تشمل ملاحظات اجتماع الفيدرالي في يونيو وتطورات العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗