تفاصيل الخبر
استقر سعر الذهب فوق 4000 دولار بعد تقرير الأجور الأمريكية الضعيف في يونيو، مما أدى إلى بيع الدولار وتخفيض التوقعات بشأن رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. ومع ذلك، فقد خسرت المكاسب الأخيرة زخمها هذا الأسبوع بسبب تركيز المتداولين على مخاوف الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم. بينما أظهر تقرير الأجور تراجعاً، يعتمد قرار البنك المركزي بشكل أكبر على مسار التضخم. تواجه الموجة الصعودية بعد تقرير الأجور مقاومة تقنية قرب 4150 دولاراً، ولا يمكن تحقيق مكاسب مستمرة دون انخفاض كبير في بيانات التضخم. يتحول الانتباه الآن إلى تقارير التضخم القادمة، خاصة مؤشر __ لشهر يوليو، لفهم مسار السياسة النقدية. من المهم للمستثمرين أن يدركوا العلاقة بين توقعات التضخم وسعر الذهب. يُعزز الدولار الأضعف من جاذبية الذهب، لكن سياسة الاحتياطي الفيدرالي المستهدفة للتضخم تعني أن أي ارتفاع في الذهب يعتمد على بيانات __ الأضعف. يجب على المتداولين مراقبة مؤشر الدولار (__) وعائد السندات المرتبطة بالتضخم، حيث تؤثر هذه المؤشرات مباشرة على الطلب على الذهب كملاذ آمن ضد تدهور العملة. من الناحية التقنية، يُعتبر السوق مختلطاً، مع دعم عند 3950 دولاراً ومقاومة عند 4200 دولاراً، مما يخلق بيئة تداول متقلبة. للمستثمرين في الخليج، هناك تأثيران رئيسيان. الأول، أن مكاسب الذهب المستمرة تعتمد على تغيير واضح في ديناميكيات التضخم، مما قد يؤخر رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي ويضعف الدولار. الثاني، يجب على المستثمرين في الخليج الذين يحتفظون بالذهب كوسيلة لتنويع المحفظة مراقبة أداء الدولار مقابل اليورو واليابان، حيث تؤثر هذه الحركات عبر العملة على أسعار الذهب بالعملات المحلية. الأحداث المهمة القادمة تشمل اجتماع أغسطس للفومك وبيانات التضخم الإقليمية من السعودية والإمارات، والتي قد تؤثر على التدفقات الاستثمارية المحلية إلى الذهب.