تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب مسارها التصاعدي الذي استمر خمسة أسابيع، مسجلة هبوطًا بنسبة 3% مع صعود مؤشر الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط الخام. أشار روبرت سافاج، رئيس استراتيجية السوق الكبيرة في بنك نيويورك ميلون ()، إلى أن قوة الدولار وارتفاع النفط يقللان من جاذبية الذهب كملاذ آمن. يعزز توقعات تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي ارتفاع الدولار، مما يزيد تكلفة الفرصة البديلة للذهب الذي لا يدر ربحًا، بينما قد تشير ارتفاعات النفط إلى ضغوط التضخم التي تدعم الدولار. هذا التطور مهم للمستثمرين الذين يراقبون تفاعل الذهب والدولار وسوق الطاقة. يميل الدولار القوي إلى التأثير السلبي على أسعار الذهب، إذ يصبح أكثر تكلفة لمالكي العملات الأخرى. كما أن ارتفاعات النفط قد تثير مخاوف التضخم، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة ويدفع الذهب للهبوط. يجب على المستثمرين مراقبة بيانات التضخم الأمريكية وبيانات الاحتياطي الفيدرالي للحصول على مؤشرات حول مسار الدولار. بالإضافة إلى ذلك، قد تعيد التوترات الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية للذهب إدخال التقلبات. للمستثمرين في منطقة الخليج، فإن الديناميكيات بين الدولار والذهب ذات صلة خاصة نظرًا لربط عملات المنطقة بالدولار الأمريكي واعتمادها على صادرات النفط. قد يؤثر ارتفاع الدولار المستمر على الأسواق المالية الخليجية والأصول المرتبطة بالسلع. يجب على التجار مراقبة موقف الاحتياطي الفيدرالي، قرارات منظمة أوبك+ بشأن الإنتاج، والمشاعر الجيوسياسية العالمية. تشمل مستويات الذهب الرئيسية التي يجب مراقبتها 2300 دولار و2250 دولارًا للأونصة، والتي قد تحدد الاتجاه التالي.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗