تفاصيل الخبر
ارتفعت أسعار الذهب مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي، متجاوزة 4700 دولار للأونصة مع ترقب المستثمرين احتمال إنهاء النزاع في الشرق الأوسط خلال. أشار خبراء إن جي، إيفا مانثي ووارن باترسون، إلى أن التوترات الجيوسياسية ما زالت عاملاً رئيسياً في دعم الطلب على الذهب كملاذ آمن. ومع ارتفاع الأسعار فوق مستويات المقاومة المهمة، تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار التقلبات. تُعد هذه الحركة في الذهب ذات أهمية كبيرة للمستثمرين في سوق السلع، حيث تعكس التغيرات في الطلب على الملاذات الآمنة استجابةً للاستقرار العالمي. قد يؤدي انتهاء النزاع في الشرق الأوسط إلى ضعف الدولار الأمريكي، مما يعزز من جاذبية الذهب. من ناحية أخرى، أي تصعيد في التوترات قد يؤدي إلى تقلبات حادة. يُنصح بمراقبة القرارات النقدية للبنوك المركزية والبيانات التضخمية التي تؤثر على الطلب على الذهب كوسيلة للتحوط ضد تدهور العملة. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج مراقبة مستوى 4700 دولار كمقياس نفسي، حيث قد يؤدي اختراقه إلى هدف عند 4850 دولاراً. ومع ذلك، قد يؤدي فشل الحفاظ على الأسعار فوق 4650 دولاراً إلى جذب عمليات بيع لتحقيق الأرباح. كما يجب مراقبة تغيرات السياسة النقدية ل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث قد تؤدي السياسات الصارمة إلى تباطؤ زخم الذهب. سيظل التفاعل بين المخاطر الجيوسياسية والعوامل الاقتصادية الكبيرة عاملاً محورياً في الأجل القصير.