تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار الذهب خلال جلسة آسيا تحت ضغط السياسات النقدية الصارمة لمراكز النقد العالمية، رغم مظاهر مقاومة عند مستوى 4600 دولار. تدخل البائعون مؤقتًا لكن المشترين تدخلوا لمنع اختراق واضح تحت هذا الحد النفسي المهم. ضعف الزخم الهابط يشير إلى تضارب في آراء المستثمرين، مع توقع البعض ارتدادًا إذا تراجعت البنوك المركزية عن التشديد. تحدد هذه الحركة عدم اليقين حول مستقبل السياسات النقدية، خاصة مع استمرار البنوك المركزية الكبرى مثل الفيدرالي الأمريكي وبنك إيطاليا في رفع أسعار الفائدة بقوة. يراقب المتداولون ما إذا كان مستوى 4600 دولار سيشكل دعمًا أم أن الانخفاضات قد تستمر. هذا الديناميكي مهم للذهب، الذي يتأثر عادة بالضغوط التضخمية لكنه يواجه مقاومة من ارتفاع الفائدة التي تجعل الأصول غير المدرة للدخل أقل جاذبية. للمستثمرين في منطقة الخليج، يمثل الأسبوعان القادمان محور تركيز بسبب قرارات البنوك المركزية وبيانات التضخم. التركيز التقني ينصب على مستوى 4600 دولار كنقطة محورية محتملة، مع احتمال تعمق التراجع إذا اختُترق هذا المستوى.