تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار الذهب إلى نطاق 4738-4737 دولارًا خلال جلسة آسيا يوم الجمعة بعد فشلها في التغلب على مستوى 4800 دولار. ساهمت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في مضيق هرمز في زيادة مخاوف التضخم، إلى جانب توقعات بتبني الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (الفدرالي) سياسة صارمة قبل نشر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (__). يظل السوق حذرًا مع موازنة المخاطر الناتجة عن عدم الاستقرار الإقليمي وزيادة أسعار الفائدة المحتملة مقابل دور الذهب التقليدي كملاذ آمن للتضخم. يُظهر هذا التحرك التوازن المعقد بين المخاطر الجيوسياسية والسياسة النقدية. بينما يميل الذهب إلى الاستفادة من الضغوط التضخمية ورفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية، تشير التقلبات الأخيرة إلى عدم اليقين حول كيفية تفاعل الأسواق مع الإشارات المتعارضة. يراقب التجار بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي عن كثب للحصول على وضوح بشأن اتجاهات التضخم وخطوات الفدرالي التالية، مما قد يؤثر على مسار الذهب على المدى القصير. للمستثمرين، ستكون التركيز الرئيسي على نتائج مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي وتأثيرها على توقعات سياسة الفدرالي. كما ستظل التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خصوصًا حول مضيق هرمز، حاسمة. يُنصح بمراقبة مستويات الدعم الفنية حول 4700 دولار والمقاومة القريبة من 4800 دولار لتقييم اتجاه السعر المحتمل.