تفاصيل الخبر

أشار تقرير نشره كوميرتس، بالاعتماد على بيانات ميتالز فووكس، إلى توقع انخفاض في الطلب الكلي على الذهب بنسبة 2% بحلول عام 2026. يعود هذا التراجع إلى تراجع الطلب على المجوهرات وتقلص شراء البنوك المركزية، مع تعويض جزئي من زيادة الاستثمار في شكل معدن الذهب. يعكس التقرير تحولًا في ديناميكيات الطلب، حيث يرتفع الطلب الاستثماري في ظل عدم اليقين الاقتصادي، بينما يعاني القطاعات التقليدية مثل المجوهرات من ضغوط اقتصادية وتحولات في تفضيلات المستهلكين. من الناحية السوقية، يبرز التقرير دور الذهب المتزايد كأصل ملاذ آمن. يجب على المتعاملين مراقبة سياسات البنوك المركزية والمخاطر الجيوسياسية التي قد تعزز الطلب الاستثماري. انخفاض الطلب على المجوهرات، خصوصًا في الأسواق الرئيسية مثل الهند والصين، قد يؤثر سلبًا على أسعار الذهب قصير المدى، لكنه يخلق فرصًا للاستثمار طويل المدى. التوازن بين التدفقات الاستثمارية والتدفقات الصناعية/التجارية سيكون حاسمًا لاستقرار الأسعار. يُنصح المستثمرين في الخليج، الذين يعتمدون تقليديًا على الطلب على المجوهرات، بالنظر في التنويع عبر أدوات مثل صناديق الاستثمار المتداولة بالذهب أو العملات الذهبية للاستفادة من هذا التحول. من المهم مراقبة عمليات شراء البنوك المركزية وقرارات الفائدة الأمريكية ومؤشرات التضخم، حيث ستؤثر هذه العوامل على مسار الذهب. المخاطر المحتملة تشمل تقوية الدولار الأمريكي والتعافي المحتمل في سوق المجوهرات.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗