تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب (__) إلى حوالي 4535 دولارًا خلال جلسة التداول المبكرة في آسيا يوم الاثنين، تحت ضغوط متزايدة من توقعات رفع الفيدرالي الأمريكي للفائدة. تفاقمت مخاوف التضخم المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تكثيف التكهنات بسياسة نقدية أكثر صرامة، ودفع المستثمرين نحو الأصول ذات العائد الأعلى. يظل الذهب تحت ضغط دفاعي مع ترقب السوق لزيادات إضافية في أسعار الفائدة لمواجهة مخاطر التضخم. هذا التراجع يعكس العلاقة العكسية بين الذهب وسعر الفائدة. مع إشارات الفيدرالي الأمريكي إلى سياسة أكثر صرامة، يرتفع تكلفة الفرصة الضائعة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر ربحًا، مما يضعف جاذبيته. يراقب التجار بانتباه تصريحات البنوك المركزية وتطورات الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط، التي قد تزيد الضغوط التضخمية وتؤثر على قرارات الفائدة. للمساهمين في السوق السعودي، يُنصح بمراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية وبيانات التضخم القادمة، حيث قد تؤثر قرارات الفيدرالي على قيمة الدولار وبالتالي على الذهب. كما أن أي تهدئة في التوترات الجيوسياسية أو مؤشرات على تباطؤ اقتصادي قد توفر بعض الراحة قصيرة المدى. يُنصح المستثمرين في الخليج بمتابعة مؤشر الدولار الأمريكي والأصول المرتبطة بالتضخم لمعرفة الحركات المرتبطة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗