تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب إلى 4470 دولارًا في جلسة التداول المبكرة بمنطقة آسيا يوم الجمعة بسبب تعثر محادثات التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى ترقب بيانات التوظيف الأمريكية لشهر مايو. يبقى الذهب متقلّبًا بسبب التوترات الجيوسياسية، حيث يوازن المستثمرون بين الطلب على الملاذ الآمن والتحركات المرتبطة بالبيانات الاقتصادية. قد تؤثر بيانات التوظيف غير الزراعية (__) المقررة في وقت لاحق على الديناميكيات السوقية من خلال تأثيرها على توقعات قرارات الفيدرالي الأمريكي وقوة الدولار. من المهم للمستثمرين في الأسواق أن يدركوا أن تراجع الذهب يشير إلى تحول من الطلب على الملاذ الآمن إلى المراكز الجريئة مع تراجع المخاطر الجيوسياسية مؤقتًا. يراقب التجار عن كثب ما إذا كانت محادثات التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران ستنطلق من جديد أو إذا كانت بيانات التوظيف ستشير إلى سوق عمل أقوى من المتوقع، مما قد يضغط على الذهب أكثر. في حال كانت بيانات __ أضعف من المتوقع، قد يرتفع الذهب كخيار بديل للدولار. من الملاحظ أن التركيز الأساسي يبقى على بيانات __ يوم الجمعة وتطورات محتملة في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران. إذا فشلت محادثات التهدئة، قد يرتد الذهب كملاذ من المخاطر. في المقابل، قد تدفع بيانات __ القوية الذهب نحو 4400 دولار. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة التصريحات الصادرة عن رئيس الفيدرالي جيروم باول لمعرفة مؤشرات على السياسة النقدية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗