تفاصيل الخبر

تستمر أسعار الذهب في التراجع للثالث على التوالي تحت ضغوط سياسة الفيدرالي الأمريكي العدوانية. فشل المعدن في تحقيق ارتفاع فوق مستوى المقاومة المهم عند 4354 دولارًا (38.2% من تصحيح فيبوناتشي) بعد محاولة مؤقتة للتعافي من الدعم عند 4023 دولارًا، وهو أدنى مستوى منذ عام 2026. تشير التحليلات الفنية إلى أن الدببة تستهدف مناطق الدعم الرئيسية مع تهديد مستوى 4000 دولار مجددًا. تُعزز سياسة الفيدرالي الصارمة وارتفاع عوائد السندات من ضغوط البيع، حيث يتحول المستثمرون نحو الأصول ذات العائد الأعلى. يراقب المتعاملون في السوق ما إذا كان الذهب قادرًا على الاستقرار قرب 4000 دولار أو إذا كانت الانخفاضات نحو 3900 دولار ستتحقق. من الناحية التقنية، قد يؤدي اختراق مستوى 4354 دولارًا إلى تفعيل أوامر إغلاق المراكز القصيرة وإسراع الزخم الهابط. يُعتبر مستوى 4000 دولار حاجزًا نفسيًا مهمًا، وانهياره سيشير إلى تصحيح أعمق. سيظل سياسات البنوك المركزية وبيانات التضخم عاملاً محوريًا في تحديد اتجاه الذهب القصير المدى. يجب على المستثمرين أيضًا مراقبة احتمالية ارتفاعات مؤقتة لجني الأرباح من المراكز القصيرة مع الحذر من التحيز الهابط العام. قد يؤثر تراجع الذهب على المستثمرين في الخليج الذين يمتلكون معدنًا ثمينًا أو استراتيجيات تحوط ضد تقلبات العملة. مع إشارة الفيدرالي إلى أن أسعار الفائدة ستظل مرتفعة لفترة أطول، يزيد تكلفة الفرصة الضائعة للاحتفاظ بالأصول غير الدائنة مثل الذهب. من المهم مراقبة مستويات 3900 دولار و3800 دولار والمتوسط المتحرك 200 يوم. تشير المؤشرات الفنية إلى احتمال كبير لانخفاض إضافي ما لم يحدث تحول مفاجئ في السياسة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗