تفاصيل الخبر
استقرت أسعار الذهب والفضة بعد تمديد الولايات المتحدة لهدنة إيران، مما خفف من التوترات الجيوسياسية ومنع هبوط حاد. تعرضت المعادن لضغوط أولية بعد إلغاء زيارة دبلوماسية مخطط لها من قبل جود فانس، لكن إعلان الهدنة قدم بعض التخفيف المؤقت. ومع ذلك، تشير المؤشرات الفنية مثل ضعف الزخم ونمط الشموع البيعية إلى أن كلا الأصولين معرضين لاحتمال انعكاس هبوطي قريب. يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم المهمة للذهب حول 2300 دولار والفضة قرب 28.50 دولار لتقييم استمرارية التعافي. يُظهر التوازن المختلط بين الطلب على الملاذ الآمن الناتج عن التوترات الجيوسياسية والضعف الفني أن السوق ينتظر مؤشرات قوية. على الرغم من أن الهدنة تقلل من المخاطر القصيرة المدى، إلا أن العوامل الاقتصادية مثل قوة الدولار الأمريكي والتضخم قد تعيد إشعال التقلبات. بالنسبة للمستثمرين، فإن هذا يخلق سيناريوهًا حيث قد تكون الارتفاعات القصيرة المدى مؤقتة إذا فشلت المستويات الفنية في الصمود. يجب على المستثمرين في الخليج والمجلس التعاون الخليجي مراقبة ردود فعل البنوك المركزية العالمية تجاه التطورات الجيوسياسية المتغيرة. انخفاض الأسعار أدناه المستويات الفنية المهمة قد يؤدي إلى تصحيحات أوسع في سوق السلع. بالإضافة إلى ذلك، فإن تفاعل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران وسياسة الدولار سيشكلان رؤية الذهب والفضة في الأسابيع القادمة.