تفاصيل الخبر

ارتفع سعر الذهب بنسبة 1.40% إلى 4497 دولارًا للأونصة مع تراجع الدولار الأمريكي بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي توسطت فيه الولايات المتحدة. ساهم هذا التطور في تهدئة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما زاد من الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب. كما دعمت الأخبار مناقشات احتمالية اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مما يعزز من جاذبية الذهب. تراجعت مؤشرات الدولار الأمريكي بسبب ضعف الطلب على الملاذ الآمن، مما يضغط على مؤشر الدولار. هذه العلاقة العكسية بين الذهب والدولار هي ديناميكية رئيسية للمستثمرين، حيث أن ضعف الدولار يجعل الذهب أكثر جاذبية لمالكي العملات الأخرى. قد تتحول تركيز المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر إذا استمرت الاستقرار الجيوسياسي في المنطقة. سيتابع المتعاملون الآن التحديثات حول المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران والبيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة، والتي قد تؤثر على مسار الدولار. سيظل سياسات البنوك المركزية وتوقعات التضخم عوامل حاسمة. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة مستوى 4500 كمقاومة محتملة للذهب، حيث يُعتبر كسر هذا المستوى مؤشرًا على زخم صعودي أقوى.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗