تفاصيل الخبر

أنهى زوج الجنيه الاسترليني مقابل الدولار (__) تداولات الأسبوع الماضي قرب مستوى 1.35177 بعد اختباره لارتفاع عند 1.36000 في نهاية جلسة الجمعة. تشير هذه الحركة إلى تغير محتمل في المعنويات السوقية، مع مراقبة المتعاملين لمستويات الدعم والمقاومة الرئيسية. عدم قدرة الزوج على الحفاظ على مستوى 1.36000 يشير إلى تراجع الزخم الصعودي، بينما قد يلعب مستوى 1.35177 دورًا كأساس مؤقت. تشير المؤشرات الفنية إلى إشارات مختلطة، مع تذبذب مؤشر قوة الشراء (__) بالقرب من المنطقة المحايدة، مما يشير إلى احتمالية مرحلة تجميعية قادمة. تُعتبر هذه التطورات مهمة للمتعاملين في سوق الفوركس لأنها تسلط الضوء على هشاشة زوج __ أمام تغيرات طلب المخاطرة وقرارات السياسة النقدية للبنوك المركزية. ستكون قرارات السياسة النقدية القادمة من بنك إنجلترا وبيانات الاقتصاد البريطاني محورية في تحديد اتجاه الزوج. يجب على المتعاملين أيضًا مراقبة الترابطات المحتملة مع الأصول الأخرى، خصوصًا __ و__، حيث أن الطلب الأوسع على الدولار قد يؤثر على الجنيه. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج والم__ أن يركزوا على مستوى 1.3500 النفسي كدعم ومستوى 1.3650 كمقاومة. قد يؤدي اختراق مستمر دون مستوى 1.3500 إلى انخفاضات إضافية نحو 1.3400، بينما قد يؤدي ارتداد فوق 1.3650 إلى إعادة إحياء العواطف الصعودية. يجب على المشاركين في السوق أن يظلوا حذرين من أن التوترات الجيوسياسية وبيانات الاقتصاد العالمي قد تُدخل تقلبات غير متوقعة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗