تفاصيل الخبر

ارتفع زوج __ نحو 1.3400 بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهدئة مدتها أسبوعين مع إيران، مما أدى إلى تراجع الدولار الأمريكي. ساهمت هذه الأخبار في بيئة سوقية تميل إلى المخاطرة، حيث تحول المستثمرون أموالهم من الدولار إلى عملات ذات عوائد أعلى مثل الجنيه الإسترليني. تراجع الطلب على الدولار كعملة آمنة نتيجة تهدئة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط دفع الزوج إلى أعلى مستوى له في أسبوعين. تُظهر هذه الحركة حساسية الدولار تجاه التطورات الجيوسياسية والتحولات في رغبة السوق في المخاطرة. تراجع الدولار عادة ما يُفيد الأسواق الناشئة والسلع، مما قد يجلب تدفقات إضافية إذا استمرت التهدئة. يراقب التجار الآن ما إذا كانت هذه الهدنة المؤقتة ستؤدي إلى تقدم دبلوماسي دائم أم أن التوترات المتجددة قد تُلغي هذا الاتجاه. للمستثمرين في منطقة الخليج، قد تؤثر استقرار الجنيه الإسترليني والدولار الأمريكي على تدفقات رؤوس الأموال عبر الأسواق الناشئة. من المهم مراقبة مستويات المقاومة عند 1.3400 والدعم عند 1.3300. كما أن استقرار الشرق الأوسط سيؤثر على أسعار النفط، مما يهم المستثمرين في الأسواق الخليجية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗