ارتفع الجنيه الإسترليني (GBP) مقابل الدولار الأمريكي (USD) يوم الثلاثاء بسبب ضعف الدولار في ظل إشارات مختلطة من الأسواق العالمية. وعلى الرغم من التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول احتمال انتهاء النزاع، لم يتمكن الدولار من تحقيق مكاسب. زاد زوج GBP/USD فوق مستوى 1.3450 خلال الجلسة الأمريكية، مدفوعًا بانخفاض الطلب على الدولار كعملة آمنة وتحسن في التفاؤل الاستثماري. أشار محللون إلى أن قوة الجنيه تعكس مزيدًا من عدم اليقين بشأن الاقتصاد الأمريكي ونهج الاحتياطي الفيدرالي الحذر بشأن رفع الفائدة. ضعف الدولار هو محور اهتمام التجار في سوق الفوركس، حيث يجعل العملات الأخرى أكثر جاذبية. مكاسب الجنيه تسلط الضوء على اختلاف السياسات النقدية بين بريطانيا والولايات المتحدة، مع احتفاظ بنك إنجلترا بنهج أكثر صرامة مقارنة بالنهج المتشدد للفيدرالي الأمريكي. يراقب التجار التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث يمكن أن يؤدي أي تصعيد إلى تحركات هروب نحو الأمان وعكس مكاسب الجنيه الأخيرة. ومع ذلك، يظل التركيز الحالي على ضعف الدولار الفني وآفاق السياسة النقدية لبنك إنجلترا. للمستثمرين في الخليج، يعكس تحرك زوج GBP/USD أهمية الديناميكيات الجيوسياسية والسياسات النقدية في تداولات الفوركس. حيث أن الدولار الأمريكي عملة احتياطية رئيسية في المنطقة، فإن ضعف الدولار يمكن أن يؤثر على تكاليف الواردات واحتياطيات النقد الأجنبي. يجب على التجار مراقبة التحديثات حول التوترات في الشرق الأوسط ومحضر اجتماعات الفيدرالي الأمريكي وبيانات التضخم البريطانية في الأسابيع القادمة. مستوى 1.3450 الآن هو مقاومة فنية رئيسية، حيث يمكن أن يؤدي اختراقه إلى هدف 1.3550، بينما قد يشير الانخفاض تحت 1.3350 إلى عودة السلبية.
الجنيه الاسترليني يرتفع فوق 1.3450 مقابل الدولار الأمريكي رغم التوترات في الشرق الأوسط
ForexEF
2026-03-10
29