تفاصيل الخبر
ارتدت زوجة الجنيه الإسترليني مقابل الفرنك السويسري (__) هذا الأسبوع مع تراجع المخاوف من سيناريوهات سلبية مرتبطة بالاستقرار السياسي في المملكة المتحدة وانزلاق المالية وارتفاع التضخم. تركزت القوة الدافعة للارتفاع على تحسن المعنويات بعد تهدئة المخاوف المالية البريطانية، وليس على تفاؤل اقتصادي جديد. تشير التحليلات الفنية إلى تشكيل نمط "كتف-رأس-كتف" محتمل عند مستويات الدعم الرئيسية، مما قد يشير إلى احتمال كسر صعودي إذا تمسك النمط. تؤثر هذه التطورات على المتداولين في سوق الفوركس عبر تغيير توجه المخاطرة نحو الأصول البريطانية مع تراجع المخاطر المالية البريطانية. قد يستهدف المتداولون المبادرون النمط الفني المذكور للاستفادة من الكسر المحتمل، بينما تظل الحساسية تجاه التحديثات المالية البريطانية مرتفعة. تضعف الفرنك السويسري مقابل الجنيه الإسترليني أيضًا بسبب تباين التوقعات بشأن السياسات النقدية بين بنك إنجلترا وبنك سويسرا. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة بيانات الاقتصاد البريطاني القادمة ومؤشرات السياسة النقدية لبنك إنجلترا لتأكيد النمط الفني. قد يهدف كسر النطاق أعلى من 1.1800 إلى 1.2000، بينما سيعزز الانهيار من النظرة السلبية. يحتاج المستثمرون الذين يمتلكون مراكز في الجنيه الإسترليني إلى مراجعة استراتيجيات التحوط مع تراجع المخاطر المالية البريطانية.