تفاصيل الخبر
شهدت الأسواق العالمية عودة الطلب على الملاذات الآمنة في 12 مارس بسبب التوترات الجيوسياسية وال الاقتصادية، مما دفع المستثمرين نحو الدولار الأمريكي والنفط. ارتفعت أسعار النفط إلى 82.50 دولار للبرميل بفعل قطع منظمة أوبك+ للإنتاج ومخاوف من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط. زاد مؤشر الدولار إلى 103.4، بينما تراجع زوج اليورو/الدولار عن 1.0750 مع تراجع السياسة الصارمة لبنك إفريقيا الأوروبي. يؤثر صعود الدولار على تقلبات العملات المتقاطعة، خاصة أورو/دولار وستيرلينغ/دولار. تظهر الأصول المرتبطة بالطاقة مثل النفط والغاز الطبيعي قوة في الزخم، بينما يعاني الذهب من ضغوط بسبب مكاسب الدولار. يعيد المدراء الاستثماريون توزيع محفظاتهم نحو الأصول المقومة بالدولار في ظل إشارات مختلطة من سياسات البنوك المركزية. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة قرارات أوبك+ بشأن العرض وبيانات التضخم الأمريكية في الأسابيع القادمة. قد يؤثر قوة الدولار أمام العملات الناشئة على توازنات التجارة في الخليج، بينما تدعم استقرار أسعار النفط الاقتصادات التي تعتمد على صادرات الهيدروكربون. تشير المؤشرات الفنية إلى مستويات مقاومة رئيسية عند 84 دولار للنفط و104.0 لمؤشر الدولار.