تفاصيل الخبر
تراجعت مؤشر الدولار الأمريكي (__) إلى مستوى 97.90 يوم الجمعة نتيجة تحسن الشهية للمخاطرة وتراجع الطلب على الملاذ الآمن. أشارت تقارير إلى استمرار جهود الولايات المتحدة وإيران في الحفاظ على تهدئة هشة رغم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن عدم الاستقرار الإقليمي. كما ساهمت التكهنات بشأن مسار السياسة النقدية ل الاحتياطي الفيدرالي في ضعف الدولار، مع توقعات بمؤشرات متشددة محتملة قبل نشر بيانات التضخم الأمريكية المهمة في الأسبوع القادم. هذا التطور يُعد محوريًا للأسواق المالية حيث ستكشف بيانات التضخم عن مسار التضخم الأمريكي، مما يؤثر مباشرةً على قرارات الفيدرالي. قد يؤدي تراجع بيانات التضخم عن التوقعات إلى تأجيل رفع الفائدة، مما يعزز ضعف الدولار. في المقابل، قد تؤدي بيانات التضخم الأقوى إلى عكس الانخفاض الأخير للدولار. يراقب التجار أيضًا تصريحات المسؤولين في الفيدرالي لمعرفة مؤشرات على جدول زمني محتمل للتغييرات في السياسة النقدية. للمستثمرين في منطقة الخليج، سيكون مسار الدولار له تأثير على قيم الأسهم المحلية والسلع المرتبطة. قد يؤدي استمرار انخفاض الدولار إلى دعم العملات الناشئة والأسعار النفطية المقومة بالدولار. من المهم مراقبة تقرير التضخم لشهر فبراير (من المقرر نشره في 12 مارس) وخطابات رئيس الفيدرالي جيروم باول في مؤتمر جاكسون هول القادم. يجب على المستثمرين في المنطقة أيضًا تقييم تأثير تقلبات الدولار على مؤشر تاسي السعودي وسهم الشركات النفطية.