تفاصيل الخبر
سيشهد الأسبوع القادم تركيزًا جديدًا على الدولار الأمريكي بعد عودة المستثمرين من إجازة عيد الاستقلال الأمريكي، حيث يحللون بيانات سوق العمل الأمريكية الأضعف من المتوقع. الأحداث الرئيسية تشمل محاضر اجتماع السياسة النقدية ل الاحتياطي الفيدرالي في 26 يوليو وبيانات طلبات البطالة الأولية. أظهر الدولار صمودًا رغم ضعف البيانات الاقتصادية، مع تداول زوج اليورو/الدولار قرب مستويات الدعم الحاسمة. سيتابع المشاركين في السوق تصريحات المسؤولين الفيدراليين حول التضخم والتوظيف لفهم توقعات رفع الفائدة المستقبلية. للمستثمرين في سوق الفوركس، ستكون مواقف الاحتياطي الفيدرالي حول السياسة النقدية حاسمة. قد يؤدي موقف متشدد إلى ضغط على الدولار، بينما قد يعزز الإشارات الصارمة من قوته. البيانات المتعلقة بالوظائف ستأثر أيضًا على زخم الدولار، حيث تشير تحسينات في طلبات البطالة إلى صلابة الاقتصاد. مع استمرار عدم اليقين حول مسار السياسة الفيدرالية، من المحتمل أن تستمر التقلبات في الأزواج الرئيسية. يجب على المستثمرين في دول الخليج مراقبة كيف تؤثر حركة الدولار على أسواق الأسهم الخليجية، خاصة في القطاعات مثل البنوك والعقارات. ستشكل البيانات المُعلَنة والأقوال المركزيّة في الأسبوع القادم استراتيجيات التداول على المدى القصير. يُنصح بمراقبة زوجي اليورو/الدولار والدولار/اليوان الياباني عن كثب لاحتمال حدوث كسر أو عكس.