تترقب الأسواق المالية عن كثب صدور القراءات الأولية لمؤشرات مديري المشتريات لشهر أغسطس في منطقة اليورو، بالإضافة إلى بيانات نمو الأجور للربع الثاني. وتشير التوقعات إلى استقرار المؤشرات عند مستويات مقارية لشهر يوليو، حيث يتوقع أن يسجل قطاع الخدمات 51.6 وقطاع التصنيع 51.9. يعكس هذا الاستقرار قدرة الاقتصاد الأوروبي على التكيف مع الصدمات الخارجية، مدعوماً بتحفيزات مالية من ألمانيا. تعد هذه البيانات مهمة لصناع السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي لتحديد مسار أسعار الفائدة القادم. وقد تؤثر القراءات القوية إيجاباً على تحركات اليورو أمام العملات الرئيسية، بينما قد تؤدي الأرقام الضعيفة إلى زيادة المخاوف بشأن التباطؤ الاقتصادي وتوقعات التيسير النقدي. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، توفر هذه البيانات رؤية حول صحة الشركاء التجاريين الرئيسيين للمنطقة. ويُنصح بمتابعة تأثير هذه المؤشرات على أسواق الصرف الأجنبي والسلع الأساسية خلال الجلسات القادمة.