تفاصيل الخبر

أشار الخبير في كوميرتس بيرند ويدنستاينر إلى أن بيانات سوق العمل الأمريكية الضعيفة لشهر يونيو والتعديلات التراجعية لبيانات الأشهر السابقة تقلل من الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة في اجتماع يوليو. أظهرت البيانات ارتفاع معدل البطالة إلى 4.1% وإضافة 206,000 وظيفة فقط، وهو ما يُشير إلى تباطؤ في نمو سوق العمل. من المرجح أن يحتفظ البنك المركزي الأمريكي بسعر الفائدة عند 5.25-5.50% في الوقت الحالي. يُتوقع أن تظل احتمالية رفع الفائدة في سبتمبر عند 70%، بينما يُرجّح أن يبقى اجتماع يوليو دون تغيير. يركز الاحتياطي الفيدرالي الآن على بيانات التضخم، خاصة تقرير يوليو حول مؤشر الأسعار الاستهلاكية، لتحديد مسار السياسة النقدية. من الناحية السوقية، قد يخفف توقعات رفع الفائدة من الضغط على الدولار الأمريكي، مما يُضعفه أمام العملات الرئيسية مثل اليورو والين. يجب على المتعاملين مراقبة بيانات مؤشر الأسعار الاستهلاكية لشهر يوليو المقررة في أوائل أغسطس، حيث قد تؤدي إلى تقلبات في أسواق العملة والديون. قد يدعم موقف الاحتياطي الفيدرالي المتشدد الأصول الخطرة مثل الأسهم والسلع الأساسية في المدى القصير. ومع ذلك، فإن استمرار مخاطر التضخم قد يؤدي إلى رفع الفائدة في الربع الثالث. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة أي تغييرات في تصريحات الاحتياطي الفيدرالي خلال ملاحظات اجتماع يوليو وخطابات المسؤولين. التركيز الرئيسي سيكون على ما إذا كان البنك يرى تباطؤ سوق العمل مؤقتًا أو هيكليًا. بالنسبة لأسواق الأسهم الأمريكية والذهب، فإن مسار الدولار سيظل مرتبطًا ببيانات التضخم وتوجيهات الاحتياطي الفيدرالي. يُنصح المتعاملون بوضع استراتيجيات تحوط ضد تقلبات أسعار الفائدة المحتملة في الأشهر المقبلة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗