تفاصيل الخبر

أعرب الرئيس السابق لمجلس إدارة بنك الاحتياطي الفدرالي في سانت لويس ألبرتو موسالم عن دعمه لرفع سعر الفائدة بنسبة 25 نقطة أساس عند الاجتماع الأخير لمجلس السياسة النقدية. ويعتقد موسالم أن العمل التدريجي الآن أفضل من التصعيد الأكثر عدوانية فيما بعد. و لم يكن موسالم عضوًا مصوتًا في مجلس السياسة النقدية هذا العام، فإن تعليقاته تعكس المناقشة الجارية داخل البنك الفدرالي حول السياسة النقدية. تُعتبر تعليقات موسالم مهمة للأسواق والتداول لأنها تشير إلى أن بعض مسؤولي البنك الفدرالي مفتوحون لمفاجأة الأسواق بتحريك سعر الفائدة. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة التقلبات في الأسواق المالية، خاصة في سوق العملات الأجنبية. ويمكن أن يؤدي رفع مفاجئ لأسعار الفائدة إلى تعزيز قيمة الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية الأخرى، في حين يمكن أن يؤدي النهج التدريجي إلى ضعف الدولار. تتمثل الآثار المترتبة على تعليقات موسالم في أن الأسواق يجب أن تكون مستعدة لمفاجآت محتملة من البنك الفدرالي. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة النشاط التجاري في سوق العملات الأجنبية، خاصة في أزواج العملات الحساسة لتفاضل أسعار الفائدة. ويُنصح المتداولين بالحذر ومراقبة بيانات البنك الفدرالي وإجراءاته بعناية، لأنها يمكن أن يكون لها تأثير كبير على مشاعر السوق وحركات الأسعار.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗