تفاصيل الخبر
أعلن الرئيس الفيدرالي لمنطقة مينيسوتا نيل كاشكارى عن امتناعه عن التصويت في اجتماع السياسة النقدية لشهر أبريل، مبرراً ذلك بمخاوف من المخاطر الجيوسياسية في مضيق هرمز. أكد أن الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يعترف صراحة في بيانه بالحاجة المحتملة لزيادات في أسعار الفائدة بسبب عدم اليقين بشأن تعطيلات إمدادات النفط. هذا الموقف يتناقض مع وجهة النظر السائدة التي تفضل الاستمرار في تجميد زيادات الفائدة، مما يعكس الانقسامات داخل الفيدرالي حول كيفية توازن المخاطر التضخمية مع مؤشرات تباطؤ الاقتصاد. يُبرز امتناع كاشكارى التكهنات المتزايدة حول مسار السياسة النقدية الفيدرالية. بينما توقف الاحتياطي الفيدرالي عن زيادات الفائدة منذ يوليو 2024، فإن التوترات في مضيق هرمز، وهو عنق زجاجة حيوي للنفط، تُثير مخاطر تضخمية جديدة. يُتوقع الآن احتمال 35% لزيادة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر، مقارنة بـ15% قبل التعليقات، مما قد يضغط على الدولار الأمريكي مع توقعات السوق ل نقدي. لدى هذا الوضع تأثيرات على الأسواق العالمية، خصوصاً الاقتصادات الحساسة للطاقة. إذا اتخذ الاحتياطي الفيدرالي موقفاً أكثر صرامة، فقد تواجه الأسواق الناشئة خروجاً للرؤوس المالية، بينما قد تشهد أزواج العملة المرتبطة بالدولار مثل اليورو/الدولار والجنيه الإسترليني/الدولار تقلبات أكبر. يجب على المستثمرين مراقبة تقرير الوظائف في أغسطس ومراقبة أسعار النفط لمزيد من الإشارات حول الخطوة التالية للفيدرالي.