تفاصيل الخبر

أبدى المحافظ الأستاذ أوسن غولسبي من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حذرًا معتدلًا إزاء بيانات التضخم في يونيو، مشيرًا إلى مؤشرات إيجابية في تباطؤ وتيرة ارتفاع الأسعار. أوضح أن التضخم الأساسي، الذي يستبعد التغيرات السريعة في أسعار الغذاء والطاقة، سجل انخفاضًا طفيفًا، وهو ما يتوافق مع هدف الفيدرالي الأمريكي في العودة إلى نسبة 2% سنويًا. لكن غولسبي حذّر من مخاطر التضخم المستمر في قطاع الخدمات وتأثير الزيادات المرتبطة بالرواتب على الأسعار. هذه التقييمات المختلطة تعكس التوازن الصعب الذي يواجهه الفيدرالي بين قمع التضخم وتجنب الركود. من الناحية الاقتصادية، تشير تصريحات غولسبي إلى أن الفيدرالي قد يحافظ على نهجه المعتمد على البيانات، مما قد يؤخر رفع أسعار الفائدة حتى يظهر تحسن مستدام في مؤشرات التضخم. قد يؤثر هذا التوجه على سوق العملات، حيث يُتوقع أن يركز التجار على بيانات التوظيف والأسعار القادمة لتحديد اتجاه السياسة النقدية. إذا أظهرت بيانات يوليو وأغسطس تراجعًا في التضخم، فقد يبدأ السوق في تسعير خفض الفائدة بحلول نهاية العام، مما يعزز الأصول الخطرة مثل الأسهم والسلع. أما استمرار التضخم في الارتفاع فسيؤدي إلى تقوية الدولار الأمريكي وزيادة الضغوط على الأسواق الناشئة. للمستثمرين في منطقة الخليج، يُنصح بمراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة والردود الفعل من الفيدرالي. قد تؤثر التغيرات في سياسة الفيدرالي على تدفق رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة، مما يُثقل على الأسهم المحلية. كما يجب الانتباه إلى الفروقات بين التضخم الأساسي والعام، حيث قد تشير البيانات الأولية إلى تحسن بينما تظل البيانات الأساسية مقلقة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗