تفاصيل الخبر

أظهرت بيانات الوظائف الأمريكية تراجعًا غير متوقع، مما زاد من احتمالات خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة. أضافت الشركات الأمريكية 134 ألف وظيفة في يوليو، أقل من التوقعات بـ170 ألف، بينما ارتفعت نسبة البطالة إلى 4.3%، أعلى مستوى لها منذ عام. يشير ذلك إلى تباطؤ في سوق العمل الأمريكي، مما يعزز التكهنات بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر، وقد يصل إلى 50 نقطة إذا ساءت الأوضاع الاقتصادية. هذا التطور له تأثير كبير على الأسواق العالمية. عادةً ما يؤدي خفض الفيدرالي للفائدة إلى ضعف الدولار الأمريكي، مما يعزز الطلب على الأصول الناشئة والسلع الأولية. يراقب تجار الفوركس أزواج USD/JPY و EUR/USD عن كثب، بينما تتوقع الأسواق الأسهم الأمريكية ارتفاعًا في مؤشرات S&P 500 و مع انخفاض تكاليف التمويل. كما يثير هذا الوضع مخاوف بشأن تباين السياسات النقدية بين الولايات المتحدة والبنوك المركزية الأخرى مثل البنك الأوروبي والبنك البريطاني، مما قد يؤدي إلى توسع في فروق أسعار العملات. للمستثمرين في الخليج، قد يفتح موقف الفيدرالي الليبرالي فرصة للاستثمار في السندات الأمريكية الدولارية والأسهم التكنولوجية. ومع ذلك، عليهم التحلي بالحذر بشأن التقلبات المحتملة في أسعار النفط، حيث أن ضعف الدولار قد يقلل الطلب من المستوردين الآسيويين. من المهم مراقبة محاضر اجتماع سبتمبر وبيانات التضخم الأمريكية والمنحنى العائد لسندات الخزينة الأمريكية لمزيد من الإشارات حول اتجاه السياسة النقدية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗