تفاصيل الخبر

يُتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأمريكي على نطاق سعر الفائدة الأساسي عند 3.50%-3.75% في اجتماعه القادم، حسب تحليل كوميرتس، مع التركيز على ضبط التضخم الذي يظل أعلى من الهدف المحدد (2%) وتأثير الصدمات الناتجة عن تقلبات أسعار النفط. يشير الخبراء إلى أن الضغوط السياسية المطالبة بتخفيضات الفائدة لن تؤثر على قرارات السياسة النقدية في الوقت الحالي، حيث يُفضل المركزي الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي. هذا القرار يؤثر على الأسواق العالمية من خلال تعزيز قوة الدولار وتأثيره على أسعار السلع الأولية، خاصة النفط. سيحتاج التجار إلى مراقبة زوج العملات __العملات الأخرى وعقود النفط الآجلة لمزيد من التقلبات، حيث يظل الانخفاض التدريجي في أسعار الفائدة معلقًا. قد يؤدي التأخير في تخفيضات الفائدة إلى إعادة تقييم المستثمرين للاستثمار في الأسهم مع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج والمشرق العربي مراقبة اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (__) القادم في يونيو وبيانات التضخم المستقبلية. قد يشير تغيير في نبرة البنك المركزي إلى تخفيف محتمل، بينما قد يمتد الوضع الحالي إذا استمر التضخم. ستكون الاتصالات من البنوك المركزية وبيانات الاقتصاد مؤشرات رئيسية لتحديد اتجاه الأسواق القصير المدى.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗