تفاصيل الخبر

أشار فريق تحليل الاقتصاد الأمريكي في تي دي سيكيوريتيز، بقيادة أوسكار مونوز وإلي نير، إلى توقعه أن يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بسعر الفائدة الرئيسي في نطاق 3.50–3.75% في مارس 2026 ويُمدد التجميد حتى الربع الثالث من نفس العام. يرجع هذا التوقع إلى تأثير صدمة النفط على تضخم الأسعار، مما يُربك قرارات السياسة النقدية. يُشير الفريق إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يؤدي إلى بقاء التضخم الأساسي أعلى من المستهدف، مما يقلل الضغط على الفيدرالي لرفع الفائدة. بالنسبة للأسواق، يُعد هذا مؤشرًا على استمرار السياسة التيسيرية، مما قد يدعم الأصول عالية المخاطرة ويضعف الدولار الأمريكي. يجب على المتعاملين مراقبة تطورات أسعار النفط ومعدلات التضخم القادمة لمعرفة جدول الفيدرالي. قد يؤثر هذا التجميد الممتد أيضًا على تدفقات رؤوس الأموال العالمية، خاصة في الأسواق الناشئة، حيث يصبح ضعف الدولار دافعًا إيجابيًا للأسهم والسلع. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، فإن تراجع الدولار قد يعزز من قيمة الأصول المقومة بالعملات المحلية ويُحفز الاستثمار في السلع الأساسية مثل النفط والغاز.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗