تفاصيل الخبر

أفاد خبراء اقتصاد في ويلز فارجو أنهم يتوقعون الآن أن يُؤجل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك الفيدرالي) خفض أسعار الفائدة بسبب ارتفاع أسعار النفط والتضخم المستمر. أشارت الدراسة إلى بيانات حديثة تُظهر ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر، مما قد يضغط على التضخم ليتجاوز هدف البنك الفيدرالي البالغ 2%. هذا التأجيل في التيسير النقدي يتناقض مع التوقعات السابقة بخفض الفائدة في عام 2024، حيث يركز صانعو السياسة على استقرار الأسعار على حساب النمو الاقتصادي. قد يُبقي هذا الموقف على العائدات الأمريكية مرتفعة ويدعم قوة الدولار أمام العملات الرئيسية. من الناحية السوقية، قد يؤدي تأجيل خفض الفائدة إلى تقييد المخاطر التنازلية للدولار الأمريكي، الذي كان يعاني من ضغوط بسبب التوقعات التيسيرية. يجب على التجار مراقبة بيانات التضخم القادمة وتعليقات مسؤولي الفيدرالي لفهم اتجاه السياسة. قد تتأثر أداء الدولار أمام العملات الناشئة، بما في ذلك الريال السعودي، بجدول الفيدرالي. ستشهد أسواق السلع، وخاصة النفط، تقلبات أكبر مع ارتفاع الأسعار التي تثير مخاوف التضخم. للمستثمرين في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يجب مراقبة كيفية تأثير التضييق النقدي الأمريكي الممتد على تدفقات رأس المال العالمية وطلب النفط. قد يجعل الدولار الأقوى من تصديرات الخليج أكثر تنافسية، لكنه قد يزيد تكلفة الواردات. المؤشرات الرئيسية التي يجب متابعتها تشمل تقرير مبيعات القطاع غير الزراعي في الولايات المتحدة والبيان التالي للسياسة الفيدرالية. سيكون مصداقية البنك الفيدرالي في إدارة التضخم حاسمة لاستقرار الأسواق في المنطقة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗