تفاصيل الخبر

كشفت مصادر مطلعة أن مناجم الكوبالت والنحاس في جمهورية الكونغو الديمقراطية تقلل استخدام المواد الكيميائية بسبب تعطيل الحرب في إيران للإمدادات. تسببت الحرب في انقطاع تدفق المواد الكيميائية الأساسية المستخدمة في عمليات التعدين، مما اضطر المنتجين إلى البحث عن بدائل أو تقليص العمليات. تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الطلب العالمي القوي على الكوبالت والنحاس، وهي مكونات أساسية في صناعة السيارات الكهربائية وبنية الطاقة المتجددة، مما يخلق خطرًا على توازن العرض والطلب. قد يؤدي نقص المواد الكيميائية إلى تأخيرات في الإنتاج وزيادة التكاليف، والتي قد تنتقل إلى المستهلكين. بالنسبة للمستثمرين، يضيف هذا طبقة إضافية من التقلبات إلى أسواق السلع الأساسية، خصوصًا النحاس والكوبالت، التي تتأثر بسهولة بالتوترات الجيوسياسية. تنتج الكونغو أكثر من 70% من الكوبالت العالمي، مما يجعلها عقدًا حيويًا في سلسلة التوريد العالمية. يُنصح المستثمرين في منطقة الخليج بمراقبة مدة الحرب في إيران وتأثيرها على سلاسل الإمداد، إذ قد يؤدي استمرار الانقطاع إلى ضغوط إضافية على الأسواق. كما يُتوقع أن تؤثر بحث الشركات عن موردين بديلين أو بدائل كيميائية على استراتيجيات الإنتاج على المدى الطويل. يُنصح بمراقبة أي تدخلات سياسية أو إجراءات من شركات التعدين لتفادي مخاطر العرض.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗