تفاصيل الخبر
ارتفع زوج اليورو/الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى جلسة جديد عند 1.1456 مع ضعف الدولار الناتج عن بيانات التضخم الأمريكية الأضعف من المتوقع. أظهرت تقارير مؤشر الأسعار الاستهلاكية (__) والأسعار المنتجة (__) تهدئة في ضغوط التضخم، مما زاد من توقعات أن تبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير أو تخفضها. هذا أدى إلى انخفاض عائدات السندات الأمريكية، مع تراجع عائد السندات ذات الـ 2 عام إلى 4.136% وعائد السندات ذات الـ 10 أعوام إلى 4.549%، مما دعم اليورو. من الناحية الفنية، يتجه الزوج نحو منطقة مقاومة حاسمة بين 1.14618 و1.14715، وهي منطقة تكرر فيها توقف الصعود منذ يوليو. كسر هذه المنطقة قد يشير إلى استعادة الزخم الصعودي. تحول توقعات السوق نحو انخفاض أسعار الفائدة الأمريكية له تأثير كبير على المتداولين في سوق الفوركس. ضعف الدولار يعزز عملات مثل اليورو، مما يجعل زوج اليورو/الدولار محور تركيز. تضيق الفجوة بين عائدات السندات ذات الـ 2 عام والـ 10 أعوام أيضًا تعكس تقليل مخاوف التضخم، مما قد يؤثر على توجهات السوق المخاطرة. يحتاج المتداولون إلى مراقبة ما إذا كانت منطقة المقاومة 1.14618–1.14715 ستصمد، حيث أن كسرها قد يفتح الباب أمام مستويات أعلى. للمستثمرين في منطقة الخليج، قد يؤدي كسر اليورو/الدولار هذه المنطقة إلى تأثيرات على الأزواج الصافية الأخرى والسلع المقيمة بالدولار. من المهم مراقبة سياسة الاحتياطي الفيدرالي وبيانات الاقتصاد الأمريكي القادمة، مثل بيانات التوظيف، لتحديد الاتجاه التالي للزوج.