تفاصيل الخبر

تراجعت العملة الأوروبية مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) بنسبة 4% إلى 1.1415 في مطلع مارس، مدفوعة بتوترات جيوسياسية مرتبطة بإيران التي زادت من طلب المستثمرين على الدولار كعملة آمنة. أشار الاقتصادي في دبس (DBS) فيليب وي إلى أن الأسواق تتوقع رفع المركزي الأوروبي (ECB) لأسعار الفائدة مرتين في يونيو وسبتمبر. ما لم يتأخر المركزي الأوروبي عن هذه الخطوة، من المتوقع أن يجد زوج العملة دعماً قريباً عند مستوى 1.1390. يؤثر أداء الزوج بشكل مباشر على المتداولين في سوق العملات، خاصة مع تداخل العوامل الجيوسياسية وقرارات السياسة النقدية. يُعتبر هذا التطور ذات أهمية خاصة للمستثمرين في منطقة الخليج، حيث تتأثر عمليات التحوط والتحويلات المالية بالضعف المستمر للعملة الأوروبية. قد يؤدي تراجع اليورو إلى تحسن قيمة الأصول المقومة بالدولار الأمريكي، مما يعزز جاذبيتها للمستثمرين في السوق الخليجي. من المهم مراقبة البيانات الاقتصادية الأوروبية والتطورات الجيوسياسية، حيث يمكن أن تؤدي أي تغيرات مفاجئة إلى تقلبات حادة في السوق. يُنصح المتعاملين بدراسة التحليل الفني للدعم عند 1.1390 كمحدد محوري لاتجاهات السوق القصيرة المدى. من الناحية التحليلية، يُتوقع أن تلعب خلافات السياسة النقدية بين المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي دوراً محورياً في تحديد مسار EUR/USD. يجب على المستثمرين في الأسواق الناشئة، بما فيها الأسواق الخليجية، أن يركزوا على احتمالية تغير المركزي الأوروبي في موقفه إذا تأثر الاقتصاد الأوروبي بضغوط غير متوقعة. كما أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يدفع الملاجئ الآمنة مثل الدولار إلى الارتفاع، مما يضغط على اليورو بشكل أكبر.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗