تفاصيل الخبر
أشار خبير إن.جي كريس تيرنر إلى أن الطلب الأجنبي على الأصول الأوروبية زاد بشكل ملحوظ، حيث تم شراء 28 مليار يورو من الأسهم والديون في أول شهرين من عام 2024، مما قد يدعم العملة الأوروبية مقابل الدولار. هذه البيانات تعكس ثقة المستثمرين في الأسواق الأوروبية في ظل سياسات مالية متباعدة بين المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي. للمستثمرين في سوق الصرف الأجنبي، يُعد هذا التطور مؤشرًا على قوة محتملة قصيرة المدى للزوج اليورو/الدولار. دورة التشديد الحذر من قبل المركزي الأوروبي مقارنة بالإمكانية المحتملة لخفض الفيدرالي للفائدة تخلق فرقًا مواتيًا في العائد لصالح اليورو. ومع ذلك، قد تحدّي المخاطر الاقتصادية الأوسع نطاقًا مثل التضخم الأوروبي والتوترات الجيوسياسية من الزخم الصعودي. يُنصح المستثمرون في الخليج بمراقبة البيانات الاقتصادية الأوروبية والإعلانات المتعلقة بسياسة المركزي الأوروبي في الأسابيع المقبلة. قد يختبر زوج اليورو/الدولار مستويات المقاومة الرئيسية بين 1.0900-1.1000 إذا استمرت التدفقات الأجنبية. كما يجب مراقبة الانحرافات بين تدفق الأسهم الأوروبية وتحركات العملة.