تفاصيل الخبر
ارتفع زوج اليورو/الدولار ليختبر مستوى المقاومة المهم عند 1.1655 خلال جلسة أمريكا الشمالية، حيث بلغ ذروته عند 1.16565 قبل أن يعود للانخفاض. تذبذب السعر بين 1.1632 و1.1655، مع محاولات المشترين اختراق المستوى المذكور لكنهم واجهوا مقاومة بيعية. يُعتبر مستوى 1.1655 محورًا تقنيًا حاسمًا، حيث يشير اختراقه إلى اتجاه صاعد نحو المتوسط المتحرك الساقط لـ100 ساعة عند 1.16775 والمتوسط المتحرك لـ200 يوم ومستوى 38.2% من تصحيح الحركة الصعودية من الحد الأدنى في مارس إلى ذروة أبريل قرب 1.1681. في المقابل، فشل في الحفاظ على السعر فوق 1.1655 قد يدفع الزوج نحو 1.1637 ومن ثم نقطة منتصف 50% عند 1.16287، مما يفتح الباب أمام زخم هبوطي جديد. لهذا المستوى أهمية كبرى للمستثمرين، إذ يمثل ميدانًا نفسيًا للصراع بين المشترين والبائعين. إن اختراقه قد يشير إلى زخم صاعد نحو الأهداف الأعلى، بينما رفضه يعزز السيطرة الهبوطية. المتوسطات المتحركة (100 ساعة و200 يوم) ومستويات تصحيح فيبوناتشي ستكون مؤشرات تقنية رئيسية. يجب على المتعاملين مراقبة حجم التداول وتدفق الأوامر عند هذا المستوى لقياس قوة الاتجاه. النشاط المؤسسي حول هذه المستويات قد يؤثر أيضًا على استراتيجيات المتعاملين الفرديين. أداء زوج اليورو/الدولار عند 1.1655 له تأثيرات أوسع على أسواق الفوركس، خاصة للمستثمرين في منطقة الخليج الذين يمتلكون مراكز في هذا الزوج أو الأصول الأوروبية. إذا نجح المشترون، فقد يضعف الدولار أمام اليورو، مما يؤثر على العملات المتقاطعة المرتبطة. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة ما إذا كانت هناك تأكيدات على اختراق المستوى خلال الساعات الـ48 القادمة، حيث قد تحدد هذه الحركة الاتجاه القريب.