تفاصيل الخبر

أشار الخبير في إن.جي.إي بيرت كولين إلى أن إنتاج الصناعة في منطقة اليورو ارتفع بنسبة 0.4% في شباط/فبراير مقارنة بكانون الثاني، ما لا يزال دون مستويات عام 2025. وربط هذا التراجع بالأسعار المرتفعة للطاقة والصراعات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي من المتوقع أن تضغط على الصناعات الطاقية مثل الكيماويات والصلب. تشير البيانات إلى هشاشة قطاع التصنيع في المنطقة، خاصة في الصناعات التي تعتمد على الطاقة. قد يؤثر هذا التطور على اليورو (__) حيث يعيد المستثمرون تقييم توقعات النمو في منطقة اليورو. تبقى أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية عوامل رئيسية للمتداولين، مع تأثير محتمل على أسواق السلع العالمية. قد تواجه البنوك المركزية ضغوطاً إضافية على التضخم، مما يعقد قرارات السياسة النقدية. يُنصح المستثمرين في الخليج بمراقبة تطورات أسعار الطاقة والصراعات في الشرق الأوسط لمزيد من الإفصاح عن قوة الصناعة في منطقة اليورو. كما أن رد فعل البنك المركزي الأوروبي على مخاطر التضخم والنمو سيشكل ديناميكيات العملة. قد يحتاج المتداولون إلى تعديل مراكزهم في الأصول المرتبطة بالطاقة والزوج __ وفقاً لذلك.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗