تفاصيل الخبر

أكد جان فون جيريش من نورديا أن البنك المركزي الأوروبي (__) من المرجح أن يستمر في تيسير السياسة النقدية، مع اعتماد التوقعات على تطورات الشرق الأوسط وأسعار الطاقة. تشير التوقعات الحالية إلى احتمال رفع الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس في سبتمبر، بشرط استمرار الضغوط التضخمية والمخاطر الجيوسياسية. تظل مسار السياسة المركزي الأوروبي غير واضح بسبب التفاعل المتقلب بين ديناميكيات سوق الطاقة وقوة اقتصاد المنطقة. من حيث الأسواق، تؤثر قرارات البنك المركزي الأوروبي مباشرة على قيمة اليورو وعائد السندات وشهية المخاطرة في الأسهم الأوروبية. يجب على التجار مراقبة بيانات التضخم وتوترات الشرق الأوسط، حيث يمكن أن تؤثر هذه العوامل على موقف البنك المركزي. قد يؤدي أزمة طاقة طويلة الأمد أو نزاعات جديدة في المنطقة إلى دفع البنك المركزي الأوروبي إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة، بينما قد يسمح تهدئة التوترات بوقف تيسير السياسة. يجب على المستثمرين مراقبة اجتماع البنك المركزي الأوروبي في سبتمبر للحصول على وضوح حول وتيرة رفع الفائدة. سيكون تفاعل أسعار الطاقة والتضخم عاملاً حاسماً. ستلعب توجيهات البنك المركزي المستقبلية وات التيسير الكمي دوراً في تشكيل توقعات السوق. يجب على التجار التحضير لزيادة التقلبات في زوج اليورو/الدولار الأمريكي وسوق السندات الأوروبية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗