تفاصيل الخبر

يظل زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي (__) مستقرًا بالقرب من مستوى 1.1430، حيث يدعم ضعف الدولار الأمريكي هذا الاتجاه رغم بيانات التضخم الأوروبية الضعيفة. أظهرت بيانات التضخم من ألمانيا وفرنسا ضغوطًا محدودة على الأسعار، حيث بلغ معدل التضخم السنوي في ألمانيا 2.4% وفي فرنسا 2.6%، وهو ما جاء أقل من التوقعات. يُعزى تراجع الدولار إلى بيانات اقتصادية مختلطة من الولايات المتحدة وتكهنات بوقف الاحتياطي الفيدرالي لرفع الفائدة. من المهم للمستثمرين مراقبة قرارات البنوك المركزية، حيث أشار البنك المركزي الأوروبي (__) إلى احتمالية خفض أسعار الفائدة في عام 2024، بينما يبقي الاحتياطي الفيدرالي على حذر بسبب استمرار التضخم في الولايات المتحدة. هذه الفجوة في السياسات قد تخلق فرصًا لتجار الـ وتؤثر على تقلبات زوج اليورو/الدولار. ومع ذلك، قد تحدّ هذه الاستقرار الحالي من الفرص التجارية على المدى القصير ما لم تُحدث بيانات جديدة تغييرًا في التوازن. من المقرر أن يتابع المستثمرون اجتماع السياسة القادم للبنك المركزي الأوروبي في مارس، بالإضافة إلى بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية وبيانات الرواتب غير الزراعية في أوائل مارس. قد يؤدي تحسن غير متوقع في سوق العمل الأمريكي إلى إعادة تنشيط الطلب على الدولار، بينما قد يؤخر تعافي التضخم في منطقة اليورو من خفض __ يُنصح المتعاملين بمراقبة المستويات الفنية حول 1.1400 و1.1500 كمواقع محتملة لحدوث كسر.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗