تفاصيل الخبر

ارتفع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 2.5% في مارس 2024، مدفوعًا بشكل رئيسي بزيادة أسعار الطاقة المرتبطة بالنزاع مع إيران، بينما تراجع التضخم الأساسي إلى 2.3%. أوضح الاقتصادي في كوميرتس الدكتور فنسنت ستامر أن الصدمة الطاقية قد تقيد مصرف اليورو من رفع أسعار الفائدة بشكل عدائي، رغم بقاء التضخم عند مستويات أعلى من الهدف البالغ 2%. يعكس الاختلاف بين التضخم الطاقي والتضخم الأساسي المتراجع عدم التوازن الهيكلي في الاقتصاد، مع تأثير كبير لتكاليف الطاقة على الإنفاق الاستهلاكي في المنطقة. من الناحية السوقية، أحدث هذا التطور حالة من عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية ل __ يُتوقع الآن احتمالات أقل لزيادات الفائدة بعد منتصف 2024، مع إشارات إلى احتمال خفض الفائدة إذا استقرت أسعار الطاقة. زاد زوج اليورو/الدولار الأمريكي رد فعله على هذه التوقعات، مع مؤشرات فنية تُظهر زخمًا نزوليًا تحت مستويات الدعم الرئيسية. كما تعمل الأسواق الثابتة على إعادة التقييم، مع انخفاض عائد السندات الألمانية لمدة 10 سنوات إلى 2.1% في ظل توقعات بسياسة ميسرة لفترة أطول. تُظهر الظروف الحالية مأزق __ بين مكافحة التضخم ودعم النمو في ظل تقلبات الطاقة. يجب على المستثمرين مراقبة بيانات التضخم المستقبلية، وخطابات __، ومراقبة اتجاهات أسعار الطاقة في الشرق الأوسط. ستظل العلاقة بين المخاطر الجيوسياسية والسياسة النقدية سائدة في الأسواق الأجنبية والأسهم في الأرباع القادمة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗