تفاصيل الخبر

تراجعت زوج العملة الأوروبية مقابل الدولار الأمريكي هذا الأسبوع إلى مستوى 1.1417، أدنى مستوى منذ مارس، مدفوعة بارتفاع الدولار الأمريكي بعد أول اجتماع لسياسة النقدية لجهاز الاحتياطي الفيدرالي (البنك الفيدرالي الأمريكي) بقيادة كيفين وارش. على الرغم من استعادة جزئية يوم الجمعة، إلا أن الزوج أنهى الأسبوع دون مستوى 1.1500 النفسي. تغيير السياسة تحت قيادة وارش أثار مخاوف من شروط نقدية أكثر صرامة، مما يعزز قوة الدولار. هذا التطور مهم للمستثمرين في سوق الفوركس لأنه يشير إلى احتمال تحوّل السياسة الفيدرالية نحو الصرامة. الدولار الأقوى يضغط على اقتصادات أوروبا الواقعة على اعتمادها على الصادرات، بينما يفيد المستوردين الأمريكيين. يجب على المتعاملين مراقبة البيانات الاقتصادية والبيانات الصادرة عن الفيدرالي الأمريكي لفهم مدة صعود الدولار. للمستثمرين في منطقة الخليج، قد تؤدي ضعف العملة الأوروبية إلى ارتفاع التضخم في أوروبا وإثارة التقلبات في الأسواق الناشئة. يجب مراقبة الاجتماع القادم للفيدرالي الأمريكي للحصول على إشارات حول مسار أسعار الفائدة والتوقعات التضخمية. المستويات الفنية المهمة هي دعم 1.1400 ومقاومة 1.1550.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗