تفاصيل الخبر
شهد زوج اليورو/الدولار تراجعاً حاداً خلال الأسبوع الذي بدأ في 17 مايو 2026، حيث افتتح الأسبوع عند 1.17890 قبل أن يهبط إلى 1.16250 بحلول نهاية الأسبوع. هذا التحرك يعكس تزايد التفاؤل السلبي في سوق العملات، مدفوعاً بغموض الاقتصاد الكلي وتحول تفضيلات المستثمرين في مواجهة المخاطر. نطاق التداول الأسبوعي البالغ أكثر من 160 نقطة يشير إلى ارتفاع التقلبات مع هيمنة البائعين على المشهد الفني. لهذا التطور أهمية خاصة للمستثمرين في سوق الفوركس، حيث يشير إلى احتمال استمرار التحيز السلبي، خاصة إذا كسر المستوى النفسي 1.1600. قد يتفاقم الهبوط بسبب اختلاف السياسات النقدية بين البنك المركزي الأوروبي (__) والمجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث يلمح الأول إلى استمرار التيسير بينما يحافظ الثاني على موقفه الصارم. يجب على المشاركين في السوق مراقبة بيانات التضخم والبيانات الصادرة عن البنوك المركزية للحصول على تأكيد على هذا الاتجاه. من المهم مراقبة ما إذا كان المستوى 1.16250 سيظل دعماً أم سيتعرض لهجوم يؤدي إلى هبوطات أكبر. تأثيرات أوسع قد تشمل انتقال التأثيرات إلى أزواج العملات الأخرى وأسواق الأسهم، خاصة في منطقة اليورو. يُنصح المتعاملين بمراقبة مستويات تصحيح فيبوناتشي والمناطق المهمة من الدعم والمقاومة مع اقتراب الزوج من مستويات فنية حرجة.